السيد محمد حسين فضل الله

16

من وحي القرآن

ومهما كابر المكابرون ، وجحد الجاحدون ، وتمرد المتمردون ، في ما كانوا يواجهون به النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، أو يضعون الحواجز أمامه ، فإن اللّه - سبحانه - الذي أرسله ، هو الإله الواحد وله الأسماء الحسنى ، التي يجب على الناس أن يدعوه بها ، فهو الذي يملك العزة كلها ، وهو الكبير الذي لا يدانيه أحد ، والواحد الذي لا شريك له . . . وهكذا يلتقي آخر السورة بأولها في الخشوع لعظمة اللّه ، والإيمان بوحدانيته المطلقة في خط العقيدة وحركة العمل .